الشيخ الأميني
480
الوضاعون وأحاديثهم
وبلائه ، فقال عمر : إن فيه بطالة وفكاهة . قلت : فأين أنت عن طلحة ؟ قال : فأين الزهو والنخوة ؟ قلت : عبد الرحمن بن عوف ؟ قال : هو رجل صالح على ضعف . قلت : فسعد ؟ قال : ذاك صاحب مقنت وقتال ، لا يقوم بقرية لو حمل أمرها . قلت : فالزبير ؟ قال : لقيس مؤمن الرضا كافر الغضب شحيح ، إن هذا الأمر لا يصلح إلا لقوي في غير عنف ، رفيق في غير ضعف ، جواد في غير سرف . قلت : فأين أنت عن عثمان ؟ قال : لو وليها لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ولو فعلها لقتلوه . 15 - وما صح عن علي - أمير المؤمنين - من أنه خطب يوم الجمل فقال : أما بعد : فإن هذه الإمارة لم يعهد إلينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيها عهدا يتبع أثره ، ولكن رأيناها تلقاء أنفسنا ، استخلف أبو بكر فأقام واستقام ، ثم استخلف عمر فأقام واستقام ، ثم ضرب الدهر بجرانه . أخرجه ( 1 ) الحاكم في المستدرك ( 3 / 104 ) ، وابن كثير في تاريخه
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 112 ح 4558 ، البداية والنهاية : 5 / 271 ، الصواعق المحرقة : ص 48 ، مسند أحمد : 1 / 184 ح 923 .